كوني كمزنة
اسقطت قطرات
حب على الارض الجدباء
فتحولت
بعذب قطرات
حبها الى واحة خضراء
كوني كياسمينة
فاح عطرها
فملئ بين الأرض والسماء
فتفتحت قلوب
الناس وانشرحت
الصدور بعد العناء والشقاء
كوني كقمر
في لياليه
المكتملات
ينثر على العالمين الضياء
فيهدي الحيارى
ويبدد ظلمات
النفس وضلالات الاشقياء
كونى كدفئ
شعاع شمس
حاني ورقيق
على جبين الأرض السمراء
فتخصب وتنبت
الحياة والحب
في قلوب الموتى الاحياء
كوني كأثر
واضحا أمام
الهائمين التائهين
في واحات ودروب الصحراء
ترشدينهم الى
أسهل المسالك بليلة ظلماء
كوني كحروف
ابجدية ندية
تملئ بالحب قراطيس الشعراء
فتشرق شموس
الامل على
قلوب صدأت وملئتها بالضياء
فهل .............. تكوني
ليتك ............ تكوني
متى ............ تكوني
dimanche 30 décembre 2018
vendredi 28 décembre 2018
*عطش الصدى *للشاعر* مصطفى الحاج حسين*
عَطَشُ الصَّدَى ...
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أَرتَمِي على ذِكرَياتي
أحتَضِنُ مَا قَد مَضَى
وأترُكُ دَمعَتي تَسقِي عَطَشَ الصَّدى
كَانَ الوَردُ يَتَفَتَّحُ في ضَحِكَاتِنا
كانَ النَّدى يُرَفرِفُ فَوقَ قُلُوبِنا
وكانت الأرضُ تهمسُ قَصِيدَتَها
وَتَشُدُّنا مِن عِشبِ نَبضِنا
وتُبحِرُ في أنفاسِنا
وَكُنتُ أُدَاعِبُ ضَفَائِرَ النّسَمَاتِ
وأُقَبِّلُ وَجهَ اللَحظَةِ
وأقطِفُ عَناقِيدَ النَّشوَةِ
حينَ أصابعُ البوحِ
تمتدُّ نحوَ أغصَانِ رُوحِي
لَم تَكُن فَرَاشَاتُ أيَّامِنا
تَشعُرُ بِخَطَرِ اللَهَبِ
والعَصَافِيرُ لَم تَكُن تُدرِكُ
أنَّها مُهَدَّدَةٌ بالإبادَةِ
زُلزِلَ المَكَانُ
تَطَايَرَ الفَرَحُ
شَبَّ السَّعِيرُ
وجَفَّتِ اليَنَابِيعُ
وَصُرنا خَلفَ المَدَى
تَنَاثَرنَا فَوقَ الرَّمَادِ
وَتَبَعثَرنا في أقاصِي الغِيَابِ
أَرضُنَا أَجهَشَت بالخَرَائِبِ
وامتَدَّت أَيَدِي الأخَطَبُوطِ
تَغرِزُ في قُلوبِنا أنيابَ المَوتِ
نارٌ تَنهشُ الماءَ
تَنقَضُّ على الهَواءِ
وَتَشوي تَارِيخَنا
وتَمَّ إعدامُ الأمَانَ
يَذبَحُنا كُلَّ مَن يُصَادِفُ عُريَنا
وانكِسارَنا
وارتِعاشَاتِ حَناجِرِنا
صَار المَوتُ يُعَلّبُنا بِلا أَكفَانٍ
وَأَصبَحَ العَالَمُ بِلا أَجفَانٍ
يُطَارِدُنا مَن كُنّا نَأنَسُ لَهُ
وَنَتَقَاسَمُ مَعَهُ خُبزَ أُمُّنَا
دَمُنا يُسَابِقُنا
أرجُلُنا تُلاحِقُنا
وأنفَاسُنا تَتَخَلَّى عَنَّا
تَقطِفُنا الأَشجَارُ مِن تَحتِ ظِلالِها
تَرجِمُنا السَّمَاءُ
وَتَخطُفُنا الضّواري
والمطَرُ يَزدَرِدُ شِفَاهَنا
والأرضُ مِن تَحتِنا
تَغُوصُ في شَدَقِ الانحِدَارَاتِ
كُلُّ شَيءٍ يَنحَدِرُ بِنا
إلى قِيعَانِ التَّوَحُّشُ
وَكُلَّمَا بَزَغَ ضَوءٌ
في رَحَى الفَجِيعَةِ
اِمتَدٌَت إِلَيهِ ألسِنَةُ العُتمَةِ
لا شَيءَ يُؤوي لُهَاثِنا
لا شَيءَ يُشفِقُ على ذِكرَانا
صُرنَا ..
وَكَأنَّ لا وُجُودَ لَنَا
لا أدِلَّةَ عِندَنا
على أنَّنا مِن خَلقِ اللهِ
الأُخوَةَ العَرَبُ يَتَشَاجَرُونَ
وَيَختَلِفُونَ وَيَتَقَاطَعُونَ
وَيَتَوَزَّعُونَ على أَحضَانِ الأَعدَاءِ
لِأنَّهُمُ اِختَلَفُوا فِيمَا بَينَهُم
على طَرِيقَةِ قَتلِنا وَمَوتِنا وَتَشَرُّدِنا
أَنَذبَحُ بِالسِكِّينِ أَم بَالسَيفِ ؟!
أَنَمُوتُ عَطَشَاً أَم جُوعَاً ؟!
أَنَغتَصِبُ الرّجَالَ أوَّلاً
أَم النِّسَاء ؟!
لا أَمَلَ لنا في الإنسَانيَّةِ الجّوفَاءِ
بَعَدَ هَذَا اليَومَ
أَغِيثُونا ياملائِكَةَ اللهَ
أَو يا شَياطِينَ الجٌَحِيمِ
فَأنتُمُ مَلاذُنا الأَخِيرُ
وَأَنتُمُ المُرتَجَى لِخَلاصِنا
نَحنُ أَبنَاءَ سُورِيٌةَ
الأَبِيَّةَ وَالعَصِيَّةَ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أَرتَمِي على ذِكرَياتي
أحتَضِنُ مَا قَد مَضَى
وأترُكُ دَمعَتي تَسقِي عَطَشَ الصَّدى
كَانَ الوَردُ يَتَفَتَّحُ في ضَحِكَاتِنا
كانَ النَّدى يُرَفرِفُ فَوقَ قُلُوبِنا
وكانت الأرضُ تهمسُ قَصِيدَتَها
وَتَشُدُّنا مِن عِشبِ نَبضِنا
وتُبحِرُ في أنفاسِنا
وَكُنتُ أُدَاعِبُ ضَفَائِرَ النّسَمَاتِ
وأُقَبِّلُ وَجهَ اللَحظَةِ
وأقطِفُ عَناقِيدَ النَّشوَةِ
حينَ أصابعُ البوحِ
تمتدُّ نحوَ أغصَانِ رُوحِي
لَم تَكُن فَرَاشَاتُ أيَّامِنا
تَشعُرُ بِخَطَرِ اللَهَبِ
والعَصَافِيرُ لَم تَكُن تُدرِكُ
أنَّها مُهَدَّدَةٌ بالإبادَةِ
زُلزِلَ المَكَانُ
تَطَايَرَ الفَرَحُ
شَبَّ السَّعِيرُ
وجَفَّتِ اليَنَابِيعُ
وَصُرنا خَلفَ المَدَى
تَنَاثَرنَا فَوقَ الرَّمَادِ
وَتَبَعثَرنا في أقاصِي الغِيَابِ
أَرضُنَا أَجهَشَت بالخَرَائِبِ
وامتَدَّت أَيَدِي الأخَطَبُوطِ
تَغرِزُ في قُلوبِنا أنيابَ المَوتِ
نارٌ تَنهشُ الماءَ
تَنقَضُّ على الهَواءِ
وَتَشوي تَارِيخَنا
وتَمَّ إعدامُ الأمَانَ
يَذبَحُنا كُلَّ مَن يُصَادِفُ عُريَنا
وانكِسارَنا
وارتِعاشَاتِ حَناجِرِنا
صَار المَوتُ يُعَلّبُنا بِلا أَكفَانٍ
وَأَصبَحَ العَالَمُ بِلا أَجفَانٍ
يُطَارِدُنا مَن كُنّا نَأنَسُ لَهُ
وَنَتَقَاسَمُ مَعَهُ خُبزَ أُمُّنَا
دَمُنا يُسَابِقُنا
أرجُلُنا تُلاحِقُنا
وأنفَاسُنا تَتَخَلَّى عَنَّا
تَقطِفُنا الأَشجَارُ مِن تَحتِ ظِلالِها
تَرجِمُنا السَّمَاءُ
وَتَخطُفُنا الضّواري
والمطَرُ يَزدَرِدُ شِفَاهَنا
والأرضُ مِن تَحتِنا
تَغُوصُ في شَدَقِ الانحِدَارَاتِ
كُلُّ شَيءٍ يَنحَدِرُ بِنا
إلى قِيعَانِ التَّوَحُّشُ
وَكُلَّمَا بَزَغَ ضَوءٌ
في رَحَى الفَجِيعَةِ
اِمتَدٌَت إِلَيهِ ألسِنَةُ العُتمَةِ
لا شَيءَ يُؤوي لُهَاثِنا
لا شَيءَ يُشفِقُ على ذِكرَانا
صُرنَا ..
وَكَأنَّ لا وُجُودَ لَنَا
لا أدِلَّةَ عِندَنا
على أنَّنا مِن خَلقِ اللهِ
الأُخوَةَ العَرَبُ يَتَشَاجَرُونَ
وَيَختَلِفُونَ وَيَتَقَاطَعُونَ
وَيَتَوَزَّعُونَ على أَحضَانِ الأَعدَاءِ
لِأنَّهُمُ اِختَلَفُوا فِيمَا بَينَهُم
على طَرِيقَةِ قَتلِنا وَمَوتِنا وَتَشَرُّدِنا
أَنَذبَحُ بِالسِكِّينِ أَم بَالسَيفِ ؟!
أَنَمُوتُ عَطَشَاً أَم جُوعَاً ؟!
أَنَغتَصِبُ الرّجَالَ أوَّلاً
أَم النِّسَاء ؟!
لا أَمَلَ لنا في الإنسَانيَّةِ الجّوفَاءِ
بَعَدَ هَذَا اليَومَ
أَغِيثُونا ياملائِكَةَ اللهَ
أَو يا شَياطِينَ الجٌَحِيمِ
فَأنتُمُ مَلاذُنا الأَخِيرُ
وَأَنتُمُ المُرتَجَى لِخَلاصِنا
نَحنُ أَبنَاءَ سُورِيٌةَ
الأَبِيَّةَ وَالعَصِيَّةَ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
dimanche 23 décembre 2018
*قسوة الاهل *للشاعر رحيم الشيخ طه قطب*
(قسوه الاهل )
شربت المر. من كاسى
ما بين اهلى وبين ناسى
وياما فى الدنيا وبآسى
وماحدش ليه بيواسى
راعيت كتير مشاعرهم
كنت الطبيب وشاعرهم
فى كل شيء بشاورهم
وبعذرهم فى مشاغلهم
لقيتهم .اقوى من غيرهم
وماتت حتى ضمايرهم
بقيت بلعن فى ايامهم
وأقول يمكن يعود خيرهم
وبدعى. الله باخلااااصى
ضحيت كتير علشانهم
ورفعت ياما من شانهم
كنت الحمايه وأمانهم
ولما ببص فى عيونهم
بحس كأنى مش منهم
و ياماجرحوا إحساسى
طب ليه كده انا منكم
وعارف كل خصايلكم
ولا عليا فى يوم هنتم
دا مهما كانت عمايلكم
عمرى ليكم ماكون ناسى
بمشى ورا خطاويكم
وبسمع كل حكاويكم
واكون قمر ف لياليكم
وكنت بروحى بفديكم
واكتم حزنى بانفاسى
انا ماهزعلش يوم منهم
عشان واجبى اعلمهم
ولو قطعونى هوصلهم
ماهم اهلى وانا منهم
واهلى تملى على راسى
شربت المر. من كاسى
ما بين اهلى وبين ناسى
وياما فى الدنيا وبآسى
وماحدش ليه بيواسى
راعيت كتير مشاعرهم
كنت الطبيب وشاعرهم
فى كل شيء بشاورهم
وبعذرهم فى مشاغلهم
لقيتهم .اقوى من غيرهم
وماتت حتى ضمايرهم
بقيت بلعن فى ايامهم
وأقول يمكن يعود خيرهم
وبدعى. الله باخلااااصى
ضحيت كتير علشانهم
ورفعت ياما من شانهم
كنت الحمايه وأمانهم
ولما ببص فى عيونهم
بحس كأنى مش منهم
و ياماجرحوا إحساسى
طب ليه كده انا منكم
وعارف كل خصايلكم
ولا عليا فى يوم هنتم
دا مهما كانت عمايلكم
عمرى ليكم ماكون ناسى
بمشى ورا خطاويكم
وبسمع كل حكاويكم
واكون قمر ف لياليكم
وكنت بروحى بفديكم
واكتم حزنى بانفاسى
انا ماهزعلش يوم منهم
عشان واجبى اعلمهم
ولو قطعونى هوصلهم
ماهم اهلى وانا منهم
واهلى تملى على راسى
Inscription à :
Articles (Atom)