lundi 3 février 2020

سقط القناع "مريم حسان


سقط القناع
اءءءءءءءءءءءا

سقط القناع
 تلو القناع، تلو القناع
نطت الذكرى،معلنة،للتاريخ :
انتهى زمن الضباع...
لا شيء يداوي إلا الوداع
 ولا راس يسند لذراع
اشتعل الحنين ،للمجد
وأنتشر اللهب من شعاع
احتراق، فاختناق،
 لا دواء له يباع
يا لائمي في عشق العروبة
 هل اكتفيت؟؟!
وارتويت ،؟!!
بدم من نهشته سباع؟
لن نغمض الأعين
 ولن ننحني لرعاع
ارغمت الشفاه ،قهرا
عن النطق ،عن التعبير
وكان عن البسمة امتناع
قلوب من غصة الظلم
لم يعد يباعد بينها
شبر او ذراع
إجتمعت في صدر واحد
تتوق تكسير أضلاع،
حماس ،في العاطفة
و من قلة حيلة
تكابد ولكن لن تقول باع

مريم حسان

زمن الصداقة"مريم حسان

زمن الصداقة والأصدقاء
ه^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

.
في عالم الصداقة والاصدقاء
                 تهنا بين الوهم والصديق

لما لا واقلامنا بالامر تستفيق
               تبوح بما به الصدر يضيق

اليس الصديق من قربه ماء
                يطفئ من ايامنا كل  حريق

يغني عن شوق اخ يهجر دون
         ذنب او حتى يمهيد للهجر طريق

يقطع الرحم بما يراه دونما ذنب
            ولايخجل ان في ديننا لا يليق

 تدير الدنيا الظهرعنا احيانا ولا
           ننتظر سوى إلتفاتةمن  صديق

بحديثه؛؛ تضمد جروح  ونراه
             بتبسمه يوقف بركان شهيق

بالنصح بالتعاون بالمواساة حق
           علينا أن نقربه و نسميه صديق

يدخل دنيانا  يدق فينا اوتاد الود
            ويحرق بداخلنا  أصوات تعيق

ننتظر لقياه بكل اشنياق وحنين
           لا نمله  حتى وإن كان بنا لسيق

نراه توأم روح محب صدوق
           صدفة نلتقي في زحمة  الطريق

 يطيب اللقاء ؛تجف الحروق
          نور في سماءنا بعد ليل؛شريق

 بصحبته نبني ونشيد جسور
           للسعادة للطمأننة تضاهي فريق

اوقوارب بل سفنا نقطع بحور
               لننعم بما نستحق امنا عبق

مااحوجنا الان اكثر من الامس
           الى صداقة انسانا فعلا صديق

يبعد طيف الهجر والفتورالذي
             تغلغل في علاقات ما عادت تليق



        بقلمي :مريم حسان
**************
قالوا في الحب ::
**************
                            إهداء إلي من امتلكتني إمتلاكا
                            /////////////////////////////////////
ياصورة.    البدر.    ولا.   الذي
                                   صور.   ليس.   البدر.    يحكيك
  مني.     علي.     العين.   ولاتبخلي
                                      بنظرة.     فالعين.      تفديك
وإن.     تحرجت.    لهذا.   فكم
                                     قد.    سبح.    الرحمن.   رائيك
هذا.  بهذا.  فارتجي.   اجرا.    من
                                إن.    غبت.    عنه.    ظل.   يبكيك
 """"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
                                                  ((((    ابوحسان     ))))

عربية أنا "مريم حسان

أنا عربية
ه________________

 بكل فخر انا امرأة  عربية
مولد،هوية،وانتماء مغربية

نبض الفؤاد انشودة سامية
 لخماري فخرا كانت الكوفية

 شعار النصر  سلام وتحية
اعتز بقولهم عني فلسطينية

للحديث عن شام الياسمين
ضاقت رغم اتساع الابجدية

صارالقلب جريحا والعين باكية
متى النصر؟ ومتى  الحرية؟

عربية رمز الشهامة ،حرة أبية
حملت جراحي دون دمع باكية

واأحر قلباه على شعوب اوطانها
استهدفت ، للغدركانت الضحية!

دماء العرب خضبت غرة وناصية
مات العزم ،وحنط الزبير ومعاوية

 انا بالهوى والقلب عيوني ،مصرية
 انا ابنة النيل عزالتاريخ الحسانية

اجدادي من نجد شدوا الرحال
أصيلة اتحدى الزمان  حضرمية

أجداد ملكوا الدنيا ،في  كل ارض
خلفوامسجدا، ضريحا  وزاوية

لامن غاز،بالقرآن انحنت البرية
عرب بأخلاق ،استمالوا كل  البشرية

موردي زمزم ، ومطعمي رطاب 
وعذب المنابع العيون العربية

كيف لي ان لا أفتخر بكوني عربية
نسل شريف زينته حسن التربية

انا وطن تسكنني كل نفحة شرقية
سلام علي  الى أن ابعث حية

في بغداد ،صنعاء ،دمشق ،او رباطية
في كل المدن والامصار لي ذرية .

مريم حسان

vendredi 18 octobre 2019

عروبة منسية للشاعرة *نسرين عبد الله عيسى

,,,,,,,,,عروبة ُمسبية,,,,,,,,,
           ,,,,,,,,,,,,,,,,

أجوبُ بعيناي هنا وهناك 
أفتشُ فيها دياري عن عرسِ

لم أجدَ فرحاً فأفراحَنا ما عادتنا
 ولا عادت فينا ليالِِ من الأنسِ

في الجوفِ أنين صارخ
ومن يسمع أنيني في النفسِ

فما في ضلوعي سوى كمداً
يبددُ الفرحَ فيها يُبدلُه بالتعسِ

هم ذبحوك يا عروبتي فأُصِبت
بعد عزِِ دائمِِ فيك بالبؤسِ

فما من جميلِِ فيك يطربُني
أو يسرُ خاطري المكسورَ في النفسِ

فهنا قتل ودمار مجحف جوفك 
حصد فيك أخضركِ مع اليبسِ

ما أبقي سوى الهلاكَ وما عادَ
 يومي فيك كما كان في الأمسِ

نثروا فيك شرِِ بشرارِ غدرِِ
غمسونا بشعلةِ الفتنةِ أيما غمسِ

وذَرُوا في العيونِ رمادا حارقا
أجفلونا بأقبح ما عندهم من غرس

ملَؤوها فضاءاتي بحقدِِ وفرقةِِ
لتسودَ أيديَهم الملأى بالرجسِ

اخترعوك يا كذبةَ الربيعِ فينا
ليلبسُونا خريفَهم الملبد بالنحسِ
 
خلعوا فيك من فيك من حكامِِ
ابدلوهم بعبيدِِ لهم على الكرسي

احكموا علينا قبضةَ اليدِ
أنسونا مسرانا وقبلتنا في القدسِ

ألبسونا بحلةِ النسيان سلبونا
كل جميلاً هم أزهقوا فينا النفسِ
     
حركونا كنردِِ في لعبةِِ قذرة
مرهونةً بمقامراتِِ أثمانِها بخسِ

هم أفرغونا من كلِ روحِِ
جعلونا تماثيلاً معدومةَ من الحسِ 

أصمونا أغشوا العيونَ بالذلِ
كمموا الأفواهَ أصابوها بالخَرسِ

وأدوا الضميرَ فيكم  يا قاداتنا
ما عادَ في جوفكم نبضا فما من حسِ

فعلى مفترقِ القلوبِ سقطَ  العدلُ 
من نفوسِِ أصابَها خوفُها  بالهوسِ

وفيكم  الضميرَ أعدمتموه
فنال حتفَه تحت أقدامِكم بالدعسِ

وكرامتكم فيكم بأيديكم بُتِرَت 
بينكما برزخ لا ينفك أبدا  باللمس

أفيقوا من سباتِكم انفُضُوا عنكم
خريفا قاتما حل بكم يا بني الإنس

انهضوا لا تمشوا مشي  السكارى
مثقلين الخطى كمن به مسِ

غبارُ التيهِ تلعنُكُم اصحوا
قبل حسرةً  لا تنفع فيكم النفس

فما أنتم سوى دُمَىً سوى لُعبَاً
يعبثُ بها  ثالوثُ شرِِ مفترسِ

وما الخطةَ سوى لعنةَ بني صهيون
تتم على أيدي الصليبيين و الفرس
.................
بقلمي✍
         نسرين عبدالله عيسى

dimanche 30 décembre 2018

*كوني كمزنة *للشاعر المتألق *هشام رضا حسان*

كوني كمزنة
اسقطت قطرات
حب على الارض الجدباء
فتحولت 
بعذب قطرات
حبها الى واحة خضراء

كوني كياسمينة
فاح عطرها
فملئ بين الأرض والسماء
فتفتحت قلوب
الناس وانشرحت
الصدور بعد العناء والشقاء

كوني كقمر
في لياليه
المكتملات
ينثر على العالمين الضياء
فيهدي الحيارى
ويبدد ظلمات
النفس وضلالات الاشقياء

كونى كدفئ
شعاع شمس
حاني ورقيق
على جبين الأرض السمراء 
فتخصب وتنبت
الحياة والحب
في قلوب الموتى الاحياء

كوني كأثر
واضحا أمام
الهائمين التائهين
في واحات ودروب الصحراء
ترشدينهم الى
أسهل المسالك بليلة ظلماء

كوني كحروف
ابجدية ندية 
تملئ بالحب قراطيس الشعراء
فتشرق شموس
الامل على
قلوب صدأت وملئتها بالضياء

فهل ..............  تكوني

ليتك ............  تكوني

متى ............ تكوني

vendredi 28 décembre 2018

*عطش الصدى *للشاعر* مصطفى الحاج حسين*

عَطَشُ الصَّدَى ...

                شعر : مصطفى الحاج حسين .

أَرتَمِي على ذِكرَياتي

أحتَضِنُ مَا قَد مَضَى

وأترُكُ دَمعَتي تَسقِي عَطَشَ الصَّدى

كَانَ الوَردُ يَتَفَتَّحُ في ضَحِكَاتِنا

كانَ النَّدى يُرَفرِفُ فَوقَ قُلُوبِنا

وكانت الأرضُ تهمسُ قَصِيدَتَها

وَتَشُدُّنا مِن عِشبِ نَبضِنا

وتُبحِرُ في أنفاسِنا

وَكُنتُ أُدَاعِبُ ضَفَائِرَ النّسَمَاتِ

وأُقَبِّلُ وَجهَ اللَحظَةِ

وأقطِفُ عَناقِيدَ النَّشوَةِ

حينَ أصابعُ البوحِ

تمتدُّ نحوَ أغصَانِ رُوحِي

لَم تَكُن فَرَاشَاتُ أيَّامِنا

تَشعُرُ بِخَطَرِ اللَهَبِ

والعَصَافِيرُ لَم تَكُن تُدرِكُ

أنَّها مُهَدَّدَةٌ بالإبادَةِ

زُلزِلَ المَكَانُ

تَطَايَرَ الفَرَحُ

شَبَّ السَّعِيرُ

وجَفَّتِ اليَنَابِيعُ

وَصُرنا خَلفَ المَدَى

تَنَاثَرنَا فَوقَ الرَّمَادِ

وَتَبَعثَرنا في أقاصِي الغِيَابِ

أَرضُنَا أَجهَشَت بالخَرَائِبِ

وامتَدَّت أَيَدِي الأخَطَبُوطِ

تَغرِزُ في قُلوبِنا أنيابَ المَوتِ

نارٌ تَنهشُ الماءَ

تَنقَضُّ على الهَواءِ

وَتَشوي تَارِيخَنا

وتَمَّ إعدامُ الأمَانَ

يَذبَحُنا كُلَّ مَن يُصَادِفُ عُريَنا

وانكِسارَنا

وارتِعاشَاتِ حَناجِرِنا

صَار المَوتُ يُعَلّبُنا بِلا أَكفَانٍ

وَأَصبَحَ العَالَمُ بِلا أَجفَانٍ

يُطَارِدُنا مَن كُنّا نَأنَسُ لَهُ

وَنَتَقَاسَمُ مَعَهُ خُبزَ أُمُّنَا

دَمُنا يُسَابِقُنا

أرجُلُنا تُلاحِقُنا

وأنفَاسُنا تَتَخَلَّى عَنَّا

تَقطِفُنا الأَشجَارُ مِن تَحتِ ظِلالِها

تَرجِمُنا السَّمَاءُ

وَتَخطُفُنا الضّواري

والمطَرُ يَزدَرِدُ شِفَاهَنا

والأرضُ مِن تَحتِنا

تَغُوصُ في شَدَقِ الانحِدَارَاتِ

كُلُّ شَيءٍ يَنحَدِرُ بِنا

إلى قِيعَانِ التَّوَحُّشُ

وَكُلَّمَا بَزَغَ ضَوءٌ

في رَحَى الفَجِيعَةِ

اِمتَدٌَت إِلَيهِ ألسِنَةُ العُتمَةِ

لا شَيءَ يُؤوي لُهَاثِنا

لا شَيءَ يُشفِقُ على ذِكرَانا

صُرنَا ..

وَكَأنَّ لا وُجُودَ لَنَا

لا أدِلَّةَ عِندَنا

على أنَّنا مِن خَلقِ اللهِ

الأُخوَةَ العَرَبُ يَتَشَاجَرُونَ

وَيَختَلِفُونَ وَيَتَقَاطَعُونَ

وَيَتَوَزَّعُونَ على أَحضَانِ الأَعدَاءِ

لِأنَّهُمُ اِختَلَفُوا فِيمَا بَينَهُم

على طَرِيقَةِ قَتلِنا وَمَوتِنا وَتَشَرُّدِنا

أَنَذبَحُ بِالسِكِّينِ أَم بَالسَيفِ ؟!

أَنَمُوتُ عَطَشَاً أَم جُوعَاً ؟!

أَنَغتَصِبُ الرّجَالَ أوَّلاً

أَم النِّسَاء ؟!

لا أَمَلَ لنا في الإنسَانيَّةِ الجّوفَاءِ

بَعَدَ هَذَا اليَومَ

أَغِيثُونا ياملائِكَةَ اللهَ

أَو يا شَياطِينَ الجٌَحِيمِ

فَأنتُمُ مَلاذُنا الأَخِيرُ

وَأَنتُمُ المُرتَجَى لِخَلاصِنا

نَحنُ أَبنَاءَ سُورِيٌةَ

الأَبِيَّةَ وَالعَصِيَّةَ .

                     مصطفى الحاج حسين .
                              إسطنبول